ملاحظات غير بريئه
هل تريد ان تعرف حقيقة ما يحدث حولنا فى العالم؟ابق معنا
ستبتسم لا محاله
انظر القائمه الى اليسار واضحك مع او على رامزفيلد وكلها من موقع اول برنامج أذاعى فى العالم العربى عن الأنترنت وموقعه هو
http://dear.to/cairoوهو يقدم الأعلام كما سيكون  فى الغد من اليوم ويمكن الأستماع اليه يوميا ما عدا الجمعه الساعه 11 و5 دقائق صباحا على  اذاعة القاهره الرئيسيه بالدخول الى الموقع التالى واختيار بث مباشر
www.sis.gov.eg
اضحك مع او على رمزفيلد
بعد اجبار رمزفيلد وزير الدفاع الأميركى ومهندس غزو العراق على الآستقاله ماذا يفعل الآن
رقابة الأنترنت ستصبح مستحيله
توصل خبراء التكنولوجيا الى وسيلة بارعه لتفادى الرقابه على الأنترنت التى تفرضها بعض الحكومات ....والتفاصيل ستنشر هنا بعد الفراغ من ترجمة الموضوع ...كل ما يمكن قوله هو ان تنزيل هذا البرنامج لن يكلف شيئا وسوف يتاح بالمجان من اول ديسمبر   2006 ويمكن معرفة المزيد بزيارة موقعنا
http://wakeup.to/computer   

هبوط طبق طائر فى وضح النهار

قم بايقاف الموسيقى انتظر  قليلا     وصدق او
التحرش الجنسى وسط المدينه
ستحتاج لأيقاف الموسيقى ...زراير التحكم فى الموسيقى  تحت العناوين الى اليسار
الراى الآخر فى مسالة الحجاب
ليس بالضروره ماينشر هنا يعبر عن راى صاحب المدونه ولكنها محاوله لأرساء فضيلة احترام الراى الآخر والأقتناع لان احدا لا يحتكر الحقيقه ...لو اصبح ذلك من تقاليدنا الراسخه لا بد ان تشرق الشمس من جديد على كل المناطق المظلمه فى حياتنا
20  نوفمبر 2006

 

 

 

 

 

الختان والعباءة

ولعنة تكرار البدايات

د. رجاء بن سلامة

 

قد يتساءل القارئ عن الرّابط بين ختان البنات والعباءة السّوداء التي تجرّها الكثير من النّساء المسلمات على الأرض، لاسيّما أنّ المناطق التي تلزم فيها المرأة بلبس العباءة غير متطابقة في الغالب مع المناطق التي يُعمد فيها إلى قطع بظر المرأة وتشويه أعضائها الجنسيّة، وإن كانت العباءة السّوداء تكتسح اليوم مع النّقاب كلّ مناطق العالم، وتلبّس جغرافيا العبوديّة المفروضة أو المختارة الخاصّة بالمرأة، وبالجسد الأنثويّ.

 

لن أخوض في حلال ولا في حرام، ولا في تحاليل اجتماعيّة-سياسيّة، بل سأذكّر بقصّة منسيّة ولكنّها متكرّرة، وأعتقد أنّها ستظلّ فاعلة في الثّقافة التي ورثناها دون أن نرثها حقّا. لأنّ شرط الإرث أن يكون الوارث حيّا، وأن يكون الموروث ميّتا أو في حكم الموتى، وما دام الموروث حيّا بداخلنا لم ندفنه لنترحّم عليه ونحوّله إلى رمز وذكرى، فإنّنا نتلبّس به ونأخذ بتلابيبه ويأخذ برقابنا.

 

القصّة من نوع الأساطير التي تفسّر ظهور البدايات، وهي تفسّر ظهور ختان النّساء والذّيول التي تجرّها المرأة خلفها، كما تجرّ الكثير من المسلمات اليوم عباءاتهنّ. إنّها قصّة هاجر، جدّة العرب المنسيّة، أمّ إسماعيل، وقد كانت جارية لسارّة زوجة إبراهيم، وأنجبت لإبراهيم إسماعيل، قبل أن تنجب له سارّة إسحاق، فغارت منها سارّة وتسبّبت في تطليقها وطردها في الصّحراء صحبة طفلها، والقصّة بعد ذلك معروفة وتذكّر بها إلى حدّ ما شعائر الحجّ والطّواف في مكّة. يقول الطّبريّ في تاريخه : "فغضبت سارة على أم إسماعيل، وغارت عليها، فأخرجتها، ثم إنها دعتها فأدخلتها. ثم غضبت أيضاً فأخرجتها ثم أدخلتها، وحلفت لتقطعن منها بُضعة، فقالت أقطع أنفها، أقطع أذنها فيشينها ذلك، ثم قالت: لا بل أخفضها، فقطعت ذلك منها، فاتخذت هاجر عند ذلك ذيلا تعفى به عن الدم، فلذلك خفضت النساء، واتخذت ذيولاً ثم قالت: لا تساكني في بلد."

 

عبارة "فلذلك خفضت النّساء واتّخذت ذيولا" هي التي تسجّل لحظة البدء، ولحظة اللّعنة المتكرّرة، ولا يهمّ أن يكون الواقع التّاريخيّ يشهد بظهور "الذّيول" وختان النّساء قبل هذه القصّة أو بعدها، لأنّ الأسطورة تقول الحقيقة على نحو مغاير للتّاريخ، فهي تعطي مدلولا رمزيّا للمؤسّسات، وهي أقرب إلى منطق اللاّوعي وإلى الحكمة الوحشيّة الغابرة. المدلول الرّمزيّ هو أوّلا مدلول الضّريبة التي دفعتها هاجر من أجل أن تكون أمّا لنبيّ وجدّة لأمّة، وإن كانت جدّة منسيّة منبوذة، لأنّها لم تكن سيّدة شريفة كسارّة جدّة اليهود، بل كانت خادمة طريدة مهجّرة، ولكنّ المدلول الثّاني هو اللّعنة المؤدّية كما في الكثير من الأساطير العالميّة إلى تكرار الشّبيه والعودة على بدء : كلّ النّساء سيلقين نفس المصير : الختان وإسبال الذّيول. هل هو عقاب اعتباطيّ أو عادل إلى حدّ ما للنّساء المتصارعات على شيء من الحظوة والسّلطة؟ هل هو قدر محتوم؟ هل هو المزيد من إخصاء الكائن المخصيّ خلقة  والباعث لذلك على القلق؟

 

هاجر جدّة العرب الأسطوريّة حكم عليها بأن تُخفض وأن تجرّر ذيولها، مخفية دماء ختانها النّازفة. العباءة المسبلة قبل أن تخفي أشكال الجسد الأنثويّ، تخفي إذن الدّماء، دماء الإخصاء الواقعيّ. وتتكرّر القصّة، قصّة الدّماء النّجسة وجرّ الذّيول، والطّرد، والتّطليق وإنتاج الشّبيه. هذا هو المدلول الأساسيّ للحجاب وللختان: إنّهما ليسا مكرمة، وليسا صيانة للنّساء العفيفات، بل هما ضريبة ولعنة لحقت الجدّة الأولى، لتتكرّر اللّعنة في ما بعد. ما يقولونه اليوم عن الوظيفة الأخلاقيّة للحجاب، وعن كونه يخدم قيم الحشمة وعدم التّبرّج حكمة مشبوهة، مطمئنة ومنافقة تفضحها هذه الأسطورة القابعة في أرشيف النّصوص المغبرّة. وما لا يقولونه عن الختان ويلفّونه بالصّمت، كما تُلفّ الجريمة التي يتعدّد مقترفوها تقوله أسطورة جدّتنا هاجر أيضا.

 

أساطير الأصل مليئة في كلّ الثّقافات بألوان العنف والصّراع والغيرة والدّماء النّازفة. سارّة طرف فاعل ومفعول به في لعبة أبويّة أساسها الغيرة بين نساء الباطريارك الواحد والبحث عن إنجاب الولد، ووجود أسياد ومسترقّين، وإمكانيّة طرد الرّجل المرأة وتطليقها. وهذه الأساطير لعبت دورها في بناء ديانات التّوحيد وفي خلق الحياة الرّوحانيّة، وفي خلق عبادة للأب الرّمزيّ، ومن السّخف أن نحاسب رموز الماضي بمنطق عصرنا الحديث. ولكنّ المشكل يكمن أوّلا في أنّنا نسينا هاجر والإخصاء الذي لحق بها، ويكمن ثانيا في أنّ هذا الماضي السّحيق لم يمض لأنّنا لم ننتج ثقافة التّأويل المسؤول التي تجعلنا نتذكّر الأساطير بدل أن نكرّرها ونتماهى مع أطرافها على نحو لاواع.  

وما دمنا لا نقبل بموت ما نرث ومن نرث، ولا نقبل ببقائه من حيث هو رمز وذكرى، فإنّنا لسنا ورثة، بل ضحايا لأشباح من الماضي، ومكرّرون لكلّ أساطير اللّعنة. إنّنا لا نقدر على دفن الموتى لتحويلهم إلى رموز، ولا نقدر تبعا لذلك على قبول الحياة السّويّة والتّسليم بالموت المحتوم الآتي على مهل. الأشباح التي لم تدفن هي التي تجعل الذّات الحيّة لا تقبل الحياة ولا الموت، وتدور بلا هوادة حول بؤرة الأصل التي تنبعث منها صور الأشباح، لكي تقدّم إليها القرابين علّها تكفي شرّها. ولكنّ الأشباح كمصّاصي الدّماء لا تقبل باليسير، بل تقتات من نسغ الجسد الحيّ، وأرى من حولي أحياء تفرغهم أشباح الماضي من الحياة وتبعد بينهم وبين أنفسهم فتجعلهم مغتربين يلجّون في البكاء على كلّ شيء، لأنّهم ممزّقون بين ما يشدّهم إلى بهجة الحياة وما يجعلهم يفوّتونها نزولا عند رغبة الأشباح، وما يمثّل الأشباح من سلطة داخل الذّات نفسها، أي سلطة الشّعور بالإثم. إنّهم يستبدلون المتعة بالحياة بالمتعة بإرضاء الأشباح، ومن هنا الإصرار على المازوشيّة الدّينيّة والأخلاقيّة، لدى من يتّخذون حصار الأجساد ولفّها بالأكفان فلسفة ومشروعا مجتمعيّا، بل وبرامج انتخابيّة.

قصّة هاجر متواصلة في أنظمة تبيح تعدّد الزّوجات والتّطليق والعبوديّة، ولعنة النّساء متكرّرة في الختان والجلباب والنّقاب والخمار وكلّ ما يخفي الشّعر ليخفي الدّماء الأولى، وهي متكرّرة لدى كلّ من يفضّلون الغرق في دوّامة إنتاج الشّبيه والتّكرار الأبديّ.

 

جرّ الذّيول له معنى وله طعم جرّ السّجين لقيوده، وليس من معنى آخر للحجاب سوى جرّ القيود، فهو مذلّة النّساء المتكرّرة. المرأة التي تضيع جسدها في أذيال جلبابها وأحجبتها تتحوّل إلى شبح هلاميّ لا وجه له ولا فرادة، وتخضع إلى منطق إنتاج الشّبيه، فهي تتماهى مع هاجر لتشبه كلّ النّساء، وهي إلى ذلك وعلى نحو لا أستطيع فهمه تتشبّه بأشباح الماضي الملاحقة للأحياء.

 

هكذا أرى معنى حجاب النّساء وخصاءهنّ على ضوء أسطورة هاجر التي لا أنكر أنّها جدّتي، أو إحدى جدّاتي، ولن أنساها كما نسيها الآخرون، ولكنّني لا أتذكّرها إلاّ لكي أجتهد في جعل حياتي نسخة غير مطابقة لحياتها وبمنأى عن لعنتها.

rajabenslama@yahoo.fr

 

* جامعية تونسية

 

 للتعليق على الموضوع
1
حكومات غربيه تمول تنظيم القاعده
صدق او لاتصدق حكومات غربيه مولت تنظيم القاعده ....اقرا اعترافات جاسوس غربى فى تنظيم القاعده فى مقابله مع هيئة الأذاعه البريطانيه
UK intelligence services were warned of the threat posed by al-Qaeda in the mid 1990s but did not act quickly enough, says a spy who infiltrated the network.
The agent told the BBC he warned his handlers that al-Qaeda was better organised than was previously thought.

Known by the pseudonym of Omar Nasiri, he worked for intelligence in the UK and France, and trained in Afghanistan.

Mr Nasiri also claimed a senior al-Qaeda operative planted evidence to provoke the US into war against Iraq.

Ibn Sheikh Al-Libi fabricated links between al-Qaeda and Iraq when being questioned by US forces in late 2001, he said.

BBC security correspondent Gordon Corera said the revelations had provided an "insight into the emergence of al-Qaeda in the 90s".

He said French authorities had been concerned about Algerian terrorists and British authorities feared attacks in the UK.

But the details given by the agent, who worked for both the French and British intelligence services, showed that "people were not necessarily looking at those global interconnections".

Chemical weapons

He added that the "legacy" of the Afghan training camps of the 1990s was being seen in the form of global attacks.

Mr Nasiri trained at al-Qaeda's camps in Afghanistan and met senior figures from the group.

He described the use of chemical weapon experiments and claimed radical Muslim cleric Abu Hamza al-Masri was given terror training in London.

The spy also said that to maintain his cover the French and UK services reluctantly gave him money to pass to al-Qaeda, and he did not know how the money was spent.

When asked if he ever forgot he was a spy while in Afghanistan, "Omar" replied: "Oh yeah, all the time."

Al-Qaeda first came to prominence after the attacks on 11 September 2001 in the US.

The full interview with Omar Nasiri can be seen on BBC2's Newsnight at 2230 GMT.







 


معانى القرآن باللغه الدانمركيه لما لا
اقرا قصة اول ترجمه لمعانى القرآن الكريم الى اللغه الدانمركيه
نظمت جامعة كوبنهاغن بالتعاون مع دار النشر فولايت فاند كوسنستن حفلة تدشين لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الدانماركية والذي قامت به دانماركية غير مسلمة تحمل الدكتوراة في اللغة العربية وذلك بإحدى قاعات الجامعة.
وضم الحفل -الذي افتتح بتلاوة من القرآن الكريم تلاها رئيس المجلس الإسلامي الدانماركي- عددا من الشخصيات الإسلامية وممثلين عن المؤسسات الإسلامية إلى جانب العديد من الأكاديميين والمفكرين الدانماركيين المهتمين بالشؤون الإسلامية وعدد من المستشرقين.
وقامت بترجمة القرآن إلى اللغة الدانماركية التي جاءت بلغة أكاديمية عالية، الباحثة إلين وولف. وتقع الترجمة في 544 صفحة.
وبعكس ترجمات القرآن في بلدان أخرى، تقتصر الترجمة على اللغة الدانماركية دون جمعها بالنص العربي، وذلك إمعانا من المترجمة الدانماركية في أن الاقتصار على الدانماركية سيزيد القارئ تركيزا على المعنى، وحرصا منها على عدم إضاعة القارئ بين اللغتين ولو لم تكن إحداهما معروفة لديه.
ومن الملاحظ أن المترجمة رغم ميلها إلى استخدام لغة سهلة وبسيطة فإن لغة ترجمتها كانت قوية ومعبرة وذات مستوى أدبي عال، كما خلت الترجمة من أسباب النزول للآيات، وهو ما اعتبره البعض ضعفا كبيرا في الترجمة على اعتبار أن تفسير أسباب النزول ملازم لفهم معاني القرآن.
كما كان لافتا خلو ترجمة القرآن من كلمة ALLAH "الله" لتحل محلها كلمة "GUD" وهي بمعنى الإله، فيما ازدان غلاف الكتاب ببعض مقتطفات القرآن من مثل "قرآنا عربيا" و"أم الكتاب".
مهمة صعبة
ومن جانبها أوضحت المترجمة إلين وولف في اتصال مع الجزيرة نت أن عملها في ترجمة القرآن لم يكن سهلا، بل "صعبا وشاقا" واستغرق أكثر من ثلاث سنوات، وقالت إن الفكرة تبادرت بذهنها قبل 25 عاما عندما حفزها أحد أساتذتها بالجامعة.
وأضافت وولف التي تحمل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية، أنها لم تكن لتنتهي بتلك السرعة من ترجمة القرآن ما لم يتم دعمها ماليا في السنة الأخيرة من أحد رجال الأعمال الدانماركيين، وأنها حاولت أن تترجم المعاني بأفضل طريقة، مؤكدة أن الترجمة قد يجانبها الكمال، كما ترى أنه لا يضر ترجمة القرآن من شخص غير مسلم.
ورأت أن ترجمة القرآن فرصة مواتية للدانماركيين كي يتعرفوا على الدين الإسلامي بلغة سهلة وراقية، خاصة بعد الهوة الكبيرة التي أحدثها عرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
 
قيادات إسلامية عبرت عن دعمها لترجمة معاني القرآن (الجزيرة نت)
ملاحظات المسلمين
ورغم الارتياح الكبير الذي أبدته الجالية الإسلامية في الدانمارك إزاء الترجمة فإن ذلك لم يعفها من بعض الملاحظات. فقد أكد عبد الواحد بيدرسين أحد أئمة المسلمين -دانماركي الأصل- أن هذه الترجمة ستفتح الباب للدانماركيين لفهم القرآن الكريم، كما ستساهم بتشكيل فكرة عامة عن تعاليم الدين الإسلامي.
وأضاف في اتصال مع الجزيرة نت أنه رغم الفائدة الكبيرة التي ستتحقق للجيل الثاني من مسلمي الدانمارك الذين يواجهون صعوبات في قراءة وفهم القرآن باللغة العربية، فإن الترجمة ستقل من قيمتها كونها جاءت من غير مسلمة لفقدانها الناحية الدينية والروحية وعدم إلمامها بالسيرة النبوية والتفسير وهي أدوات مهمة لفهم معاني القرآن، وبالتالي فإنه يصعب إقرار تلك الترجمة كمرجع رسمي وشامل في الدانمارك دون تطويره.
وفي سياق متصل أيد رئيس المركز الإسلامي بالدانمارك الدكتور جهاد الفرا ما ذهب إليه بيدرسين، وأضاف للجزيرة نت أن عدم ترجمة القرآن من المسلمين الذين لا ينقصهم القدرة المالية أو التأهيل العلمي "تقصير يجب تداركه"، وأعرب عن أمله في أن تتوحد الجهود لتطوير مثل هذه الترجمات وإيصالها للكمال لكي تكون مرجعا معتمدا لدى الجالية المسلمة.
ويرى أن ترجمة معاني القرآن من باحثة دانماركية بأسلوب أكاديمي خال من التحيز سيكون أدعى لتقبله لدى عامة الدانماركيين، كونه جاء من أكاديمية غير مسلمة وبلغة سليمة وغير متحيزة، مؤكدا أن ترجمة معاني القرآن دون الدخول في تفسيره إضافة جيدة تحسب للمنصفين للدين الإسلامي داخل المجتمع الدانماركي.
يذكر أن أول ترجمة للقرآن في الدانمارك كانت قبل 40 سنة، قام بها المسلم من أصل دانماركي عبد الله مادسن صدرت عام 1967، لكن هذه الترجمة -رغم بيع أكثر من 10 آلاف نسخة منها- لم تتمتع باعتراف من مسلمي الدانمارك نظرا لانتماء المترجم للطائفة الأحمدية وتضمنها العديد من الأخطاء اللغوية والمصطلحات الصعبة التي تداركتها وولف في ترجمتها التي تعتبر الثانية من نوعها في الدانمارك. 
 
 
 
    
 
 
اقتل ثم اعتذر برقه
مره اخرى ترتكب اسرائيل مذبحه بشعه فى بيت حنون فى غزه ....تقتل النساء والأطفال الآمنين فى منازلهم وعندما تشعر باشمئزاز كل من له ضمير تلجا للعبة ملخصها ان تعلن عن اسفها لموت الضحايا  الأبرياء من المدنيين ومنهم سته او سبعه من عائله واحده ثم لتزيد التمثيليه البشعه احكاما تعلن انها تقوم بالتحقيق فى الموضوع وكان من ارتكب ذلك العمل الأجرامى قطاع طرق وليسوا  جنودا فى جيش نظامى ينفذ الأوامر وحسب خطط مرسومه ....والموقف يلخصه  لافته حملتها  فتاه فلسطينيه عليها عبارة الى متى؟ الى متى يصمت العالم عن هذا الأرهاب الوقح الهمجى واذا كانت اسرائيل جاده فى  اعتذارها  فى كل مره لماذا لا تدفع تعويضات للضحايا...اليس لنا عقول او كما يقول المثل يقتل القتيل ويمشى فى جنازته       اليست هذه جرائم ضد الأنسانيه مثل التى يحاكم عليها صدام امن اجل عيون اسرائيل  تعم الفوضى والهمجيه العالم
نكته يلقيها زعيم الحزب الأوحد
درس يصلح تماما لبلادنا من المجر اذا توفرت النية الطيبه والأرتفاع الى مستوى المسؤوليه
كانت قيادة الحزب(الشيوعي) بلا استثناء وكل على حدة تلتقي بشكل مباشر أو غير مباشر مع المعارضة(المثقفين) أو مع "أنصاف المعارضة" حينها,

وبالمقابل نرى أن بريجنيف لم يلتق ولا لمرة واحدة مع أية شخصية معارضة لنظامه وكانت لقاءات المعارضة السوفييتية تتم عن طريق المخابرات فقط كما حدث مع ساخاروف وسولجينستين, بينما غوستاف هوساك زعيم تشيكوسلوفاكيا آنذاك كان حواره مع المعارضة عن طريق الشرطة والمخابرات والسجون.

هذه الخاصية المجرية وهي كيف يمكن لزعيم الحزب الحاكم أن يلتقي شخصياً أو من يمثله من قيادة الحزب مع أفراد من المعارضة هذه كانت فريدة من نوعها في أنظمة الحزب الواحد!

وهذه اللقاءات لم تكن لشراء المعارضة أو استدراجهم لصفوف الأمن والمساومة بل كانت قد تخطت كل الإغراءات ولهذا بقيت معارضة.

وفي بداية الثمانينات أرادت السلطة(الحزب الحاكم) إيجاد شيء من الاتفاق(المساومة) مع زعماء المعارضة(المثقفين المعروفين) ليس خوفاً منهم بل تحسباً من تأثيرهم الشعبي الذي بدأ يظهر.

وبعض عناصر المعارضة(الاختصاصيين) كانوا يقتربوا حيناً من النظام ويبتعدوا أحياناً وذلك حسب الظروف والفرص المتاحة آنذاك, أي أنهم كانوا مثل "رقّاص ساعة الحائط" مرة في قلب المعارضة ومرة في قلب السلطة.

وفي الثمانينات صار الإصلاحيون موجودين في داخل المعارضة وكذلك في داخل النظام سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وكان هذا عامل ربط بين الطرفين أو شبه جسر بين المعارضة والحكومة.

وكانت قيادة الحزب والحكومة تعرف جيداً المعارضة و"أنصاف المعارضة" ليس من تقارير الأمن وإنما كانت تعرف كل شخص على حدة وبشكل مباشر وكانوا يعرفوا وجهات نظر كل واحد منهم, ومن قيادات الحزب والدولة الذين كانوا يلتقون بالمعارضة راجو نيارش, جورج أتسيل, إيمرا بوجغاي, فرنس هافاشي... وقد شارك أفراد من المعارضة وبشكل دائم تقريباً في ندوات واجتماعات لمسؤولين في الدولة وعمل العديد منهم مثلاً في معهد للاقتصاد كان مديره عضو لجنة مركزية, وبكلمة مختصرة لم يكن حاجة لوجود مخبرين وكتبة تقارير.

 

ولم يكن في أي بلد إشتراكي أي وزير مثل إيمرا بوجغاي والذي كان دائماً ومنذ نهاية السبعينات يوجد بين أصدقائه بشكل مباشر أو غير مباشر رموز المعارضة المجرية, وكانوا يتحدثون بالتلفون يومياً, وكان يعرف كل شيء عنهم ليس من تقارير الأمن بل من نقاشاتهم وجلساتهم, وكان يعرف رأيهم وتفكيرهم بالنظام ومن هؤلاء المعارضين مثلاً المعارض الشاعر والكاتب شاندور تشوري أو الصحفي زولتان بيرو.

ومن الأمثلة على علاقة المعارضة مع بعض رموز النظام أيضاً أنه دعى  الممثل المعروف مدراس يوجف مرة إلى "مزرعته" الصغيرة مجموعة من رموز المعارضة مع وزير الداخلية آنذاك اسطفان هورفات, وقدمت خلالها المعارضة وجهات نظرها وحججها الداعمة إلى تغيير النظام, وبدل أن يقوم وزير الداخلية باعتقال هؤلاء المعارضة أبدى حزنه وتأثره بما سمعه من الحضور, وكان وقتها على طاولة واحدة إضافة للوزير مجموعة من الأدباء والمثقفين والفنانين, وكانوا على قناعة ويعلنوها صراحة أن النظام غير قادر على إصلاح نفسه ولا بدّ من تغييره.

بينما في رومانيا أو تشيكوسلوفاكيا فالصورة كانت معكوسة وقاتمة جداً,

كانت تعتقد المعارضة المجرية أنه يوجد ضمن النظام أفراد وطنيون إصلاحيون يرغبون بالتغيير وكان هؤلاء الأفراد يؤمنون بأنه يمكن إصلاح النظام, ومن بين هؤلاء كان إيمرا بوجغاي والذي لم يكن يُعرف على أية جهة يحسبونه(عضو في قيادة الحزب ووزير, ويلتقي بكثير مع ما تطرحه المعارضة وتعمل من أجله), وقد عبّر عن ذلك أحد المعارضة في لقاء لها في "لاكي تلاك" حيث قال "هو موجود هنا كعضو لجنة مركزية للحزب الحاكم أو كصديق, شبه معارض والذي دائماً بيننا نأكل ونشرب سوية ويعرف كل صغيرة وكبيرة عنّا!".

 

وكان هناك تأثير آخر للمعارضة المجرية وهو أن مجموعاتها كانت تقودها أفراد مثقفة نظيفة ونزيهة ومحترمة. ورغم أن قيادة الحزب الحاكم حاولت تهميشهم وتقليل أي دور إيجابي لهم, فمثلاً عن كتّاب المعارضة كانوا يقولون عنهم أنهم أنصاف كتّاب أو متلبسين بثياب الكتّاب أو ما هم بكتّاب...

ومع بداية الثمانينات استطاعت المعارضة كسب شخصيات ثقافية أدبية معروفة والتي كان لوجودها داخل المعارضة تأثير كبير على أسلوب عمل وثقافة المعارضة, وأن كثير من الناس"العامة" كان قد تعرّف على تلك الأسماء من خلال كتبها وآرائها وعملها!

ولو أن النظام لم يكن مهتماً بما تطرحه رموز المعارضة من أفكار لما اهتمّ بالحوار والصلة والعلاقة معها.

 

مع ازدياد تأثير رموز المعارضة المجرية في الثمانينات لم يعد مهم لهم من يقرأ كتاباتهم بل كان يهمهم كيف يفكر ويتحرك الجيل الجديد, فقد كان الكتّاب الشباب يعتبرون رأي ميكلوش ميسولي أو جورج كونراد مهم جداً لهم والمهتمين بالشؤون الاقتصادية صاروا مهتمين برأي يانوش كيش لتقييم أبحاثهم ورأيهم بما يكتبون...! وهكذا صار المدخل إلى عالم الثقافة يتحدد  إلى أي مدى كان قريباً من رموز المعارضة الثقافية وليس تقييمات الحزب الحاكم ومسؤوليه, وكلما خسر النظام أي فرد من المثقفين لم يستطع تعويضه بالمعنى الفعلي.

المعارضة المجرية توجهت للشعب وليس للسلطة وليس لمجموعة معينة ما وليس لدولة أجنبية, وحتى أواخر الثمانينات لم تستطع المعارضة المجرية التأثير الشعبي الواسع كما فعلت المعارضة البولونية, والسبب يعود إلى أن النظام المجري كان قد سمح بهوامش "تنفيسية", ولم يكن نظام يانوش كادار ـ خصوصاً منذ السبعينات ـ لم يكن شبيه بقمعية أي نظام إشتراكي آخر.

وكان مما لاشك فيه دور للصحافة السرية و"للجامعات الطائرة" والتي كانت نشاطات ثقافية ومحاضرات متنقلة في كل مرة كانت تتم في مكان سري ما(شقة لإحد النشطاء مثلاً).

 

ويمكن تقسيم أفكار ومصادر المعارضة المجرية إلى عدة مجموعات:

ـ الليبراليين وكان يمثلهم حزب الديمقراطيين الأحرار, ويعود الفضل له في وضع مسودة دستور للفترة الانتقالية وتصورات لفترة ما بعد تغيير النظام وكذلك سياسة اقتصاد السوق الحر كبديل عن الاقتصاد الاشتراكي.

ـ والمجموعة الثانية كانت تستمد أفكارها من جذور ثورة 1956 ضد الوجود السوفييتي والتبعية, وهي منظمات ذات توجه فلاحي وطني قومي.

ـ المجموعة الثالثة كانت تحمل أفكار إشتراكية وطنية وفيها توجهات يسارية ماركسية.

 

وكان الاتجاه الإصلاحي في الحزب الحاكم يعتقد بإمكانية الإصلاح مع بقاء النظام, وكان لهذا الاتجاه دور رئيسي في تغيير النظام, من حيث أنهم يساريون ومن ضمن النظام بدأوا ينتقدون النظام ولهذا شعر النظام بخطر من داخله وما عاد يمكن معرفة "الرفيق الموثوق فيه" من "الكلب المعارض".

وكان لتصريح إيمرا بوجغاي في بداية 1989 عن أحداث 1956 كإنتفاضة شعبية(والتي كانت تعتبر ثورة مضادة حسب تقييم الحزب, وهي الثورة التي قادها اليساري رئيس الوزراء إيمرا ناج والذي تمّ إعدامه بضغط السوفييت) كان هذا التصريح كالصاعقة على رأس الكثير في قيادة الحزب, وقالوا "هذا التصريح يعني أننا نحن قمنا بسجن وقتل المشاركين في الانتفاضة, أي أن قيادة الحزب هي المدانة وهي التي يجب أن تحاسب".

 

ونعود للدور الذي لعبته المعارضة المجرية في تغيير النظام قبل 16 عاماً, مما لا شك فيه أن الظروف الخارجية الدولية لعبت الدور الرئيسي في التغيير(سياسة غورباتشوف), وسياسة الغرب الذكية في تعاملها مع الأحداث ساعد في التغيير بشكل غير مباشر, وللحقيقة أن قيادة الحزب الحاكم لم تكن تربطها بالسياسة التي كانت سائدة في الدول الاشتراكية الأخرى, وقد رأت القيادة الحزبية(الشيوعية) أن الأمور خارجة من أيديهم ولم يستعملوا العنف وهذا يدل على عقلانية ومنطقية في التعامل مع الأمور.

وقد يكون لسلوك المعارضة ونزاهتها تأثير أكثر من الأفكار التي طرحتها, وفي كثير من الأحيان رفضت رموز للمعارضة دعوات قدمها مسؤولون كبار في الحزب والدولة للمشاركة في مناسبات أقامها النظام,

وليس مبالغة إن قلنا أن تأثير سلوك المعارضة ليس فقط كان موجوداً في الشارع, بل كان تأثيرها على قيادات الحزب الحاكم نفسه وساهمت بإجبارهم على التعامل الحضاري مع المعارضة, وعندما كان يحصل لقاء ما بين رموز المعارضة وممثلي النظام كان ممثل المعارضة يتحدث بمعرفة عميقة ومسؤولية في المواضيع قيد الطرح, أي أن المعارضة كانت تعرف ما تريد وتعرف كيف تتحدث وكانت عندها الأجوبة الصحيحة للمرحلة الانتقالية ولمرحلة ما بعد التغيير أيضاً.

 

ونظرة لنتائج أول انتخابات ديمقراطية في 25 مارس 1990 نجد أن حزب العمال الاشتراكي المجري(الشيوعي) والذي بقي متمسكاً بسياسة الحزب قبل التغيير ـ نجد أنه لم يحصل على النسبة الدنيا لدخوله البرلمان(4%) وقد حصل على 2,7%, بينما الحزب الذي انبثق عن الحزب السابق واعتمد الديمقراطية الاشتراكية أو الديمقراطية الاجتماعية وسمى نفسه حزب الاشتراكي المجري فقد حصل على 8,6%, ومن الاحزاب التاريخية حصل حزب الفلاحين الصغار على 11,4% والحزب الديمقراطي المسيحي على نسبة 5,4%, بينما حصلت الأحزاب الجديدة "التفكير" والتنظيم على نسب أعلى, فقد حصل منبر الديمقرطيين المجريين على 43% وهو حزب قومي محافظ, وحصل حزب الديمقراطيين الأحرار على 24,4% وهو حزب ليبرالي, بينما حصل حزب الديمقراطيين الشباب على 5,7% وهو حزب كان يومها ليبرالي واليوم يعتبر أقوى الأحزاب اليمينية.

ومن الملفت للنظر وخلافاً لما حصل في الدول الاشتراكية الأخرى للأحزاب التي انبثقت عن الحزب الحاكم فقد استطاع الدخول للبرلمان بشكل ديمقراطي حر, واستطاع هذا الحزب بعد أربع سنوات من الحصول على أكثر من نصف أعضاء البرلمان, ومن بين خمس دورات برلمانية انتخابية نجح في ثلاثة منها وشكّل حكومة لثلاث مرات. ويعود الفضل مما لاشك فيه لسياسته والتي يمكن أن تكون تجربته درساً مفيداً للبعثيين!!

 

وبالمختصر يمكن القول:

تشكلت الأنظمة الاشتراكية"الشيوعية" في أوربا خلال ثلاث سنوات بعد الحرب العالمية الثانية وسقطت هذه الأنظمة خلال ثلاث سنوات أيضاً, عشرة دول تحولت إلى عشرين دولة. هذا التحول العالمي السريع لامس حياة حوالي أربعمائة مليون إنسان.

وكان التحول المجري والذي لم يكن متوقعاً بهذه السرعة والسهولة فريداً من نوعه في التاريخ, وقد يمكن اعتبار التحول المجري هو المحرّك للسقوط العام(التحول العام في باقي الدول الاشتراكية).

وأسباب التحول المجري بشكل عام هي أنه بعد تشخيص الأمراض الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي خلقها نظام الحزب الواحد ـ أي بعد التشخيص تمت مناقشة المشاكل وصياغتها والاعتراف بوجودها, وبعدها تم البحث عن الوسائل والاجراءات وصياغتها أيضاً بشكل دقيق, ثم الانطلاق بتنفيذها. فبعد الاعتراف بعدم إمكانية الإصلاح داخل الحزب الواحد الحاكم, تم البحث عن أسس التغيير والتي لعبت المعارضة فيها الدور المطلوب إلى جانب دور الجناح الإصلاحي داخل الحزب الحاكم والدعم الشعبي والظروف الدولية المساعدة لكل ذلك!

 

والدرس الذي يمكن أن نستخلصه من تجربة المجر بالنسبة للمعارضة الوطنية في بلادنا, هو أنها كانت تتعامل مع بعضها بكل احترام وبدون تناحرات وبدون تخوين بعضها البعض, وكانت تتعامل بأسلوب ديمقراطي مع بعضها ومع عناصرها, وهذا فرض احترام المجتمع عليها والانتباه لكل ما تقوم به, ورغم أنها كانت تزيد على عشرة منظمات سياسية لم يبق منها حتى الآن إلاّ القليل على الساحة السياسية,

والدرس الذي يمكن للنظام السوري وما شابهه أخذه, هو أن خليفة الحزب الحاكم استطاع العودة للسلطة على أساس العملية الديمقراطية, بعد أن قام بتعديل أهدافه والتزم بدولة القانون والذي وضع هو نفسه أساسها قبل تغيير النظام وذلك عندما شعر أنه لا بديل عن التغيير, ولهذا كانت تجربة المجر أو "ثورة المجر" فريدة من نوعها!

فهل نتعلم كمعارضة وطنية, وهل يتعلم الحزب الحاكم من دروس غيره!

 

ونختم هذا الموضوع بنكتة بعثية تقول:

عاد مؤسس حزب البعث للأرض الرفيق زكي الأرسوزي وقرر تقديم كلمة في التلفزيون السوري, ودخل الاستوديو لكن المشرف قال له نعطيك عشرة دقائق لكن عليك تقديم الكلمة قبل أسبوع للموافقة, فقال الأرسوزي لا أستطيع الانتظار اعطوني إذاً دقيقة واحدة فقط, وردّ المشرف يجب تقديم ما تريد قوله قبل يوم على الأقل, فما كان من الأرسوزي وبعصبية إلاّ أن قال عليّ إلقاء جملة واحدة بأي ثمن كان, وبعد جدال وافق المشرف أن يقول مؤسس حزب البعث جملة واحدة في التلفزيون, وتوجه الرفيق باتجاه الكاميرا وقال" أعتذر من الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة".

 

 


 



اوضاعنا لا تعجبنا وهذا هو الحل
مما قرات واحب ان اشرك  الزوار الكرام فيه وهو جزء من  دراسه عن المفكر التونسى العفيف الأخضر ...هل سمعت عنه؟
تأتي أهمية العفيف كمفكر ليبرالي حداثي من كونه قد أجاب على سؤال كبير وصعب ومهم، وهو السؤال الذي يطرح على الفكر العربي كل يوم، ولكنا لا نجد له جواباً شافياً، وهو:

 

لماذا لم تتم المصالحة بين الحداثة والأصالة العربية؟

 

ويجيب الأخضر على هذا السؤال بهذه النظرة ذات العين الواسعة، والقلب المفتوح، والفكر الطليق بقوله:

 

لقد استعصت اشكالية الحداثة العربية – الإسلامية على جميع دعاة الإصلاح والنهضة المسلمين في القرن التاسع عشر لأن شروط الوضع العربي – الإسلامي لم تكن ناضجة لاقتباس الحداثة الأوروبية كما اقتبستها اليابان في نفس الفترة. وهذا يعود إلى عدة عوامل رئيسية:

 

1-   غياب فاعل الحداثة التاريخي، وهو البرجوازية الحديثة.

 

2-    عدم وجود أرضية الحداثة؛أي الملكية الخاصة للأرض التي لم تدخل إلى دار الإسلام إلا بعد دخول الاستعمار إليها. فقد كان الخليفة هو المالك الوحيد للأرض ولم يكن ملاكها الفعليون إلا مجرد متصرفين ينتفعون بها مؤقتاً في ظل خوف دائم من مصادرتها.

 

3-   وهناك عامل نفسي وهو عائق نفسي يتمثل بالتثبت العصابي في الماضي المجيد. والتعلق الوجداني العارم بالحضارة القديمة يسترق الفاهمة، لأن نموذج أية حضارة سالفة - خاصة عندما يكون المقدس هو عمودها الفقري - يشكل ضرباً من الضمير الأخلاقي الجمعي الذي يردع ورثتها عن انجاز عملية التلاقح مع حضارة الآخر المنظور اليه عادة بمنظور المركزية الإثنية الاحتقاري على أنه ادنى من الذات التي ترى نفسها خير الذوات، اختارتها العناية الربانية لتقود لا لتنقاد. وهكذا فكل اقتباس لحضارة الآخر "الكافر" يُعاش كخيانة للماضي المجيد، وكانتهاك لمحرماته التي لا يرقى إليها الهمس.

 

4-   لجوء الوعي الإسلامي التقليدي إلى التعزي بماضيه التليد عن حاضرة البئيس دون أن يعي ما وعاه الشاعر الزهاوي:

 

أإذا كان حاضرنا شقياً

 

نسود لكون ماضينا سعيد؟!

 

ولهذا السبب لم تدخل إلى الحضارة بسهولة نسبية إلا الأمم اللقيطة تاريخياً كاليابان مثلاً، التي لا ماضي لها يعتقل عقلها عن التفكير العقلاني في الواقع الماثل نُصب أعينها.

 

5- أصوليتنا الشعبوية قيادة وجمهوراُ تكره الآخر كراهية عميقة حتى لتكاد تكون الاسمنت الذي يشد النواة الصلبة في هذا الجمهور إلى قيادته التي غالباً ما تكون كراهية الآخر هي كل "مشروعها الحضاري" أو على الأقل البند الرئيسي فيه. وكراهية الآخر تتغذى لدى كل من القيادة والجمهور بمشاعر الاضطهاد البعيدة الغور في الشخصية الشعبوية الأصولية التي لا تفعل في الواقع غير اسقاط المشاعر الشريرة الكظيمة داخلها على الآخر.

 

6- أصوليتنا الشعبوية تقيم مناحة يومية على الهوية القومية والدينية. وأزمة الهوية بتعريف الحد الأدنى، هي حنين لحقبة خلت، أو بدأت تلوّح بمنديل الوداع. وأزمة الهوية في الفضاء العربي – الإسلامي مظهر من مظاهر أزمة الهوية في العالم. لكن الشعبوية الأصولية تحللها تحليلاً تخييلياً وتقترح مخرجاً سحرياً منها لا يمكن أن يقود إلا إلى العنف الأعمى. فهي ترد أزمة الهوية إلى الاستعمار الذي دخل ولم يخرج من العالم العربي إلا شكلياً، وبقي مضمونه متمثلاً في النخب المستغربة التي واصلت تخريب الهوية بمواصلة انفتاحها النسبي على الحداثة. ومن هنا، فإن أزمة الهوية تعني في التخييل الشعبوي الأصولي التبعية للحضارة الغربية. والخروج منها يتمثل بـ "الاستقلال الحضاري" عن هذه الحضارة، وهو المستحيل لأننا نكون بذلك كمن يقفز فوق ظله إلى أن يسقط مغشياً عليه. إن حقبة الدولة القومية السيدة والهويات المحافظة ظاهرياً على نقاوتها الآفلة، تمر اليوم بفترة انتقال عاصفة عنوانها الكبير العولمة، بما هي مشروع عالمي لتوحيد العالم في السوق وتوحيد الهويات في هوية عالمية متجانسة أكثر فأكثر. فاليوم تطرح الإنسانية من جديد سؤال الهوية وهي تقف في برزخ عصر الهويات والدول القومية أو ما دون القومية المتناحرة وعصر القرية الكونية التي قد تنتج في السيناريو المتفائل وعياً كونياً مطابقاً يتجاوز رواسب الإثنية المركزية ومنتوجها الفرعي وهي النرجسيات القومية والعصبيات الهوياتية.

 

-9-

 

ويظل
خبايا تحجب الفنانات
رجاء ملاحظة ان بعض المقالات مثل هذه المقاله  لا تعبر بالضروره عن راى صاحب المدونه ولكن هى جديره مثل غيرها بالأ طلاع عليها من منطلق الأهتمام بكل ما هو محاوله جاده للفكر سواء اتفقنا معه او اختلفنا
30 أكتوبر 2006

 الفنانات  المحجّبات العائدات

وعشوائيات  القيم والفن على شاشة رمضان

دلال البزري
ما من سبب يحول دون العشوائية في شهر رمضان. وما من حدث ثقافي-فكري ينسف القاعدة التي تمْلي بأن رمضان هو شهر التلفزيون بإمتياز. وما من إشارة تدلّ على تراجع حالة التديّن الراهنة،التديّن المعروض على الملأ،التديّن المتباهي بأشكاله ومظاهره،المغالي في التعبير عن نفسه... وعلى مدار الايام والساعات.

 لذلك، حفل شهر رمضان هذه السنة، وطبعا اكثر من السنوات السابقة، بالتلفزيون والتديّن والفوضى القيمية العارمة. وجلّها معارك،محبوكة بـ"مؤامرات"من كل الجهات. وهدفها ذاتاً متعاظمة: ذات فردية أوجماعية... لا يهمّ، المهم جنون العظمة! واليكم واحدة طرائفها.

      فالجديد في رمضان هذه السنة عودة ثلاث فنانات تائبات عن الفن الى شاشته الصغيرة، ترافقهن فنانة اخرى حديثة التحجّب؛ ولكل واحدة منهن مسلسل جاهز للعرض على الشاشة المصرية؛ وهن سهير البابلي، سهير رمزي، صابرين، حنان الترك. علمنا من الاخيرة، حنان الترك، بأن حجابها لا يتناقض مع الفن. وقد اقتدت بالـ"نموذج الايراني"  الذي ابدع بعض سينمائييه، وحيث النساء محجبات ايضاً، وبقانون من الدولة. وهذا كلام يُناقَش، ولكن في مكان آخر؛ فأهميته تنبع من كون حنان الترك اعطت لحجابها معنىً فنياً ومرجعية. اما الثلاث الاول، فلا احد يعرف اسبابا فنية او اخلاقية وراء عودتهن، بعدما "تبْنَ"، ووصفنَ تاريخهن الفني قبل الحجاب على انه من "أيام الجاهلية"...

      المهم ان هذه المجموعة الجديدة من التائبات العائدات عن توبتهن هذه السنة، رُفضت اعمالهن من قبل التلفزيون المصري الرسمي. لماذا؟ هنا ايضا لا جواب. اللهم الا الميكانيكي منه: من ان هذه "الاعمال دون المستوى الفني المطلوب". وهو جواب لا يغني عن جوع، لأن الاعمال الدرامية الاخرى التي اختيرت لا تقل عن الاربعة الاولى رداءة وتكراراً. وللمزيد من العشوائية: التلفزيون المصري الرسمي يعرض في نفس الوقت مسلسلَين لفناننتَين محجّبتَين، من جيل سابق: عفاف شعيب ومديحة حمدي. ولا شيىء في حجابهن او في تدينهن المعروض على الشاشة يختلف. ليس هذا فقط. بل في المسلسلين الأكثر ذيوعا واللذين اختارهما التلفزيون المصري، لنور الشريف ويحي الفخراني، فان الزوجات، معالي زايد ونهال عنبر، محجّبات. ولكن ليس حجاب المجموعة الاربعة؛ حيث لا يُخلع الحجاب، حتى وسط الابناء والازواج، او في غرفة النوم، او بعد العودة من مشوار مرهق الى البيت... حجاب معالي زايد ونهال عنبر هو حجاب درامي، يُخْلع في حالات ويوضع في حالات. وتعايش كل هذه الاشياء مع بعضها يشير الى ما لا يتحّمله التلفزيون المصري، ولكنه لا يوضح ما الذي يتحمله. وهذ التخبّط مرتبط بنقطة فوضى الاخرى: في زي الحجاب نفسه. ما ترتديه نهال عنبر هو حجاب لا تراه لا في الشارع ولا في الاسواق ولا في الاندية. ابتكرت موديلا للحجاب خاص بها: هو عبارة عن الربطة الاسبانية خلف العنق،مرفوعة الى  خلف اواسط  الرأس؛ ثم قميص رقبته الخلفية مرفوعة، ويفترض انه يغطّي العنق. ومجمل حجابها غريب وقبيح، لا ينتمي الى اية فكرة عن المرأة. الا ان حجاب سهير رمزي يتفوق على جميع الحجابات المعروضة على الشاشة: من حيث كلفته وتكلّفه ومن حيث تعقّده وفذْلكته ،ومن حيث استعارة موديله من زي الراهبات الكرمليات... سهير رمزي انفقت مالا ووقتا وجهداً لا تستطيع تخيّله ان لم تتبع "مسلسلها". عكس ما تدعيه؛ عكس بساطة، وعكس تواضع يفترض ان يكون عليهما الحجاب. ومغاير تماما لواقع تستمد منه بطلته نجوميتها ومشروعيتها.

      اكثر من ذلك: في اعمال المجموعة الاربعة من المحجبات، ليس هناك امرأة اخرى محجبة غيرهن. كل من حولهن غير محجبات. ولا حتى البنات البالغات اوالصديقات والاخوات. فأية محجبة اخرى في "المسلسل" قد تخطف النظر... اما شبه العُري، فمن نصيب  الشريرة المتآمرة على البطلة الفاضلة. مثل حال بثينة شعبان،ضرّة سهير رمزي في المسلسل. ومشاهد شبه العري في هذه اللحظة لا "تخدش" الحياء، ولا تعكر صفو الصائم التائب...

      ومع ذلك ترى خطباء المساجد والاخوان المسلمين يهاجمون الدولة لعدم اختيارها اعمال هذا الفوج من المحجّبات العائدات عن توبتهن."محاربة الدين": هذا هو قصد الدولة بلسانهم. وعلى جبهة لا تنتظرها،تأتي أهداف نقيضة. تائبات محجبات يؤيدن قرار التلفزيون الرسمي. شهيرة واحدة منهن. الآن، بعدما اصبحت داعية دينية تلفزيونية، في برنامج "دعوي"، تلوم مجموعة الاربعة على الخوض في المسلسلات الاجتماعية، تدعوهن للإمتناع عنها حفاظاً على الدين. اما شمس البارودي، الباقية على توبتها من الفن، فرفضها للمجموعة الاربعة اكثر صراحة؛ تذهب الى التشكيك بنواياهن الاخلاقية والفنية،فتقول: "الحجاب (عندهن) وسيلة لجمع المال".

      وصف الفوضى الفنية-القيمية يطول... ولنكتفي الآن بملاحظة أن هذه الفوضى ليست منْفلتة من عقالها. بل هناك ما يضبط ايقاعها. واول هذه الضوابط، نسق الشخص-الشخصية كامل الاوصاف، المتعاظم، المتمحور حول نفسه؛ فردية كانت هذه الذات او جماعية. المحجبات الاربعة يقدمن انفسهن في الفن كنماذج للشخصية الجامعة لكل الفضائل الاخلاقية والفكرية والدينية والذهنية. حنان الترك فوق هذا، تقول ان مسلسلها يقدم "حلولا" لمشلكة "اطفال الشوراع"، عنوان عملها. وبما ان الفن والواقع لا ينفصلان في النسق القائم، فيمكننا توقع ما يفضي اليه هكذا تمجيد للنفس، والى اين يمكن ان يذهب... ولكن هذا التعظيم لا يقتصر على مجموعة المحجبات، بل يمتد الى المسلسلات "المدنية" المختارة. فنور الشريف ويحي الفخراني لا يقلّون إكتمالا عن سهير البابلي وسهير رمزي... (ما يبعث على الضجر من الشخصيات الفاضلة، ويرميك في سحر الشخصيات الشريرة، الاكثر جاذبية). حول مسلسلات السيرة لا يختلف الامر: سعاد حسني وعبد الحليم حافظ، من بين من نُبشت قبورهم المسلسلات، كانا مثل النسمة المبلْسمة لكل الجراح.

      ليس الامر مقتصرا على المحجبات فحسب. صابرين، عندما سُئلت لماذا تقدم نفسها، مثل بقية المحجبات على اكمل وجه، كزوجة توعظ زوجها، وتكاد تربّيه... تجيب بشيىء من الذكاء ان تمجيد الذات الفنية ليس وليد التديّن؛ ودليلها في ذلك ما قدمته قبل تحجّبها: عن سيرة ام كلثوم، كنموذج يقتدى به... تقول عنه "كنا نتكلم فيه عن المثل والقدوة".

      هكذا ذات وذوات، على هكذا درجة من التضخّم، هي رفيقة درب المؤامرة. "المؤامرة"، في معركتنا "الداخلية" هذه متعدّدة الاصول والاغراض. "مؤامرة على الاسلام" تقول سهير البابلي في احتجاجها على القرار الرسمي ضد المجموعة المحجّبة. "عودة المحجّبات مقدمة لرأس جسر الفكر الوهابي"، يقول احد كبار الكتاب، مؤيّدا نفس القرار. وما بينهما مؤامرات اخرى في خفاء دامس...

وكل هذا جزء من فوضى ونرجسية واقعيتَين، أكثر شمولية من مجرّد مسلسلات رمضانية...

 

 


 



<<الصفحة الرئيسية