
مستمعينا فى كل مكان صباح الخير
موسيقى
يلا ياباش مهندس عاوزين صوت بحر
صوت بحر فى برنامج عن الكمبيوتر والأنترنت وعصر المعلومات والمحمول وكل الحاجات دى
وهو مش اللى بيستخدم الحاجات دى بنى أدمين ؟
تمام
ليهم مشاعر وافكار......نزززق..طة تسبح في بحر الهوى
مظبوط
وف حياتهم لحظات سعاده وهنا وكمان لحظات انفعال وجنان
ما هو اى انسان كده ... حياته من ده على ده
ومايقدرش يحدد او
يختار زى كده مثلا ما بيختار قناه بالريموت كنترول
صح
ايه بقى رايك لو قلنا العكس ....لو قلنا ازاى ممكن الريموت كنترول هو اللى ....
اللى ايه
انا سامعه صوت موج البحر
صوت موج البحر يرتفع
أيام مضت ..
وانا ألحظ وجودها المتكرر في هذا المكان
والساعات
الطوال التي تقضيها متأملة هذا الموج المتلاطم ..
خطوات
بسيطة تفصل بيننا
الا
ان أي واحدة منا لم تتجرأ لتخترق حاجز الصمت
ذات يوم ..
بينما
كانت تجلس في ذات المكان
وأنا
ارقبها بطرف خفي ..
لمحت
شيئا يسقط منها
فهرعت
لكي التقطه
"لقد سقطت حقيبتك "
نظرت
ليدي الممدودة ثم أردفت قائلة
"ماذا يهم .. . وقد سقط عمري كله"!
موج
ومن غير أي مقدمات ..
استرسلت في الكلام ..
كم
هو غريب ان يهجر الانسان من يحب مختارا!
لازلت اذكره واحن اليه
ولكن
فكرة الرجوع تبدو لي مستحيلة
لذا
اخترت الطلاق .. وكان قرارا قاتلا لكل الاحلام الوردية
استغرب
من نفسي .. كيف طلبت الطلاق وانا احبه لدرجة الجنون
نعم احببته ولازلت
ولكنه
كان يدفعني كل يوم للجنون
بأفعاله
الصغيرة التافهة
سئمت
سخريته عند الجد
مللت
من كوني له أما ..
تلتقط
أشياءه المبعثرة هنا وهناك
كرهت
منظر غرفتي كل صباح
وفوطة
الحمام على الارض .. وملابس متناثرة هنا وهناك
بقع كريم الحلاقة على المرآة ..
معجون الانسان الملقى دون غطاء ..
بقايا
الطعام على الموقد ..
باب
الثلاجة الذي لم يوصد باحكام ..
مشطه
الملقى على المقعد الجانبي لسيارتي
بقايا اعقاب السجائر في كل مكان ..
اعواد الاسنان على مقعدي ..
ضياع المفاتيح بشكل متكرر
نسيان المواعيد ..
بحثي المستمر عن المفقودات
عشرات
الاشياء ..
مجرد تذكرها يثير أعصابي
كم مرة بكيت .. بل كم مرة صرخت فيه
"زوجي الحبيب .. انت تقودني للجنون"
ولكنه في كل مرة .. يضمني ضاحكا
فالوذ بصمت .. وتجف مني الدموع
زواجنا دام ست سنين
وفي كل يوم .. اخاطب نفسي مقنعة اياها ان الامور ستتحسن
ولكن كل يوم كان شبيها لسابقه
لم اكن استطيع الشكوى .. ماذا اقول لهم؟!
أحس
بكل ذرة في كياني تتألم
ربما جسديا .. لا اشكو من شئ
ولكن نفسى كانت متعبه
ذات
ليلة
بينما
جلسنا نتابع احد الافلام
فجأة
.. سألني
اين
الريموت؟!
وقد
كان منذ لحظات في يده ..
وما
هي الا ثواني ..حتى بدأ في بعثرة الوسائد وأي شئ في طريقه
في
رحلة بحثه عن ذاك الجهاز اللعين ..
لحظات
.. مرت بطئية امامي
وانا أرى تعب يومي كله في الترتيب والتنظيم
يتلاشى كالسراب ..
نظرت
له بذهول
ودموعي تنحدر على خدي
كأمطار في ليلة رعدية ..
نهضت بصمت
وخرجت ولم اعد ..
بريق
عينيها صعقني
وألجم
الجواب في صدري عندما سألتني
"هل تعتقدين ان المحكمة ستصدق ان سبب الطلاق .. ريموت كنترول"
موج
عن قصه من مدونة راحليات على الأنترنت








