ملاحظات غير بريئه
هل تريد ان تعرف حقيقة ما يحدث حولنا فى العالم؟ابق معنا
جمال صهيونى امبريالى
لن ابذل مجهودا يذكر فى كتابة هذه القصه فحياتنا مليئه بعناصر تدعوا صاحب النظره الواعيه لتجميعها لتخرج الى الوجود حكايه جديرة بالتفكير والتامل
بدات القصه بخاطره عن تجربه حيه لصاحب مدونه يقول فيها بنص كلامه

أعتز بما كتبته لي صديقتي هند ...انها تتحدث في رسالتها عن نوعية من الصداقة ربطتني بها عبر الانترنيت مند مدة طويلة...صداقة كلها احترام ومودة...صداقة من النادر ان نجدها عبر الفضاء السيبيري...شكرا لك عزيزتي هند....وصداقتي معك ستدوم

وتسآل مارايكم فى هذا النوع من الصداقات او بتحديد اكثر هل يمكن ان تقوم صداقه بين رجل وامراه
ورد عليه سمير رافعا سيفه  فقال
السلام عليكم br />سأجيب عن سؤاليكما . br />أولا.الصداقة البريئة بين الشاب والفتاة هو مصطلح صهيوني من يستعمله إما هو عدو للإسلام وإما مغفل . br />ثانيا.إن كل هذه الصداقات المزعومة والملغومة كلها تفضي إلى الحرام وإلى الدمار دمار الأخلاق والقيم
وكان لا بد ان يرد صاحب المدونه فالأمر خطير يانهار اسود صهيونيه وامبرياليه  وراء جمال علاقه نقيه جميلهأخي سمير...ادا كانت الصداقة بين شاب وشابة مصطلح صهيوني..والحب بين الرجل والمرأة مصطلح امبريالي امريكي..فمادا تركت لنا ولأجدادنا الشعراء والكتاب الكبار الدين تغنوا بالحب وكتبوا عنه وعن العلاقات الانسانية الطيبة...فلندهب ادن الى اسرائيل وأمريكا لنستجدي منهم الحب والصداقة كما نستجدي منهم شحنات القمح
هل انتهت القصه طبعا  لم تنتهى فاذا كان كل جمال فى حياتنا امبرياليا فاغلبنا سيكتشفون انهم امبرليون لأن اغلبنا اسوياء والحمد لله



أضف تعليقا

اضيف في 25 يونيو, 2006 11:28 ص , من قبل Ali
من البحرين said:

السلام عليكم ورحمة الله
أخوتي الأعزاء اود أن أؤكد على أن الله عز وجل قد حرم الإختلاط والصداقات غير المشروعة علينا وذلك لإغلاق أبواب الشيطان ووسوساته. وقد نص ديننا الحنيف على أنه "ما اجتمع رجل وامراة إلا كان الشيطان ثالثهما" ولتعلموا اخوتي بان الشيطان لا ياتي للمؤمن ويقول له ازني أو اقتل.كلا لن يفعل لأن ذلك سيزيد المؤمن ايمانا.ولكن اول ما يبدا بتزيين طريق للخير محفوفا بالشهوات ويدعوه لمحاربة الشيطان أحيانا ومستهويه لتغيير نواياه تارة أخرى وممفترا إياه عن الطاعة احيانا اخرى فمثلا يزين لك أداء السنن على حساب الفرائض ثم يغريه بترك السنن لنه لا اثم على تركها ثم يدعوه لتسويف الفرائض فإذا ما ابتعد عن الدين بدا يغريه بالشوات المكروهات فالشبهات فالحرام فالكبائر والعياذ بالله.
واعلم اخي بأنه اذا دعتك نفسك لؤية صديقتك عبر النت فهذا بداية خيط الشيطان فالنظر بريد الزنا. وكما قال الرسول الكريم عليه صلوات الله بما معناه "العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع والفرج يكذب ذلك او يصدقه" فيا سيدي أريد منك ان تجيب نفسك بصراحة هل توافق لأختك او أمك او ابنتك أو زوجتك ان تقيم علاقة صداقة بريئة عبر الأنترنت مع شاب متدين او حتى مع رجل دين يناقشون فيها سوية امور الأمة والمشاكل العامة والخاصة وطلب المساعدة والدعم النفسي والنصيحة هل تقبل بذلك: غالبا سيكون الرد "للعربي اللذي يملك النخوة" سيكون الجواب لا لأن المراة في ديننا جوهرة فكلما عرضتها للناس قل بريقها وإنما تحفظ في بيتها اللذي يغذيها بنور الإيمان ويزيدها بريقا وجمالا بعين مالكها وحافظها سواء كان زوجا او وليالأمرها.
أخوتي الاعزاء أعلم بأني قد اطلت ولكن لنحكم الدين والعقل ولنحيي فينا النخوة والغيرة التي قتلت فينا.
هذا والله الموفق وسامحوني اذا أخطاءت لني بشر أخطئ و اصيب ولكن هذا هو معتقدي
والسلام عليكم ورحمة الله

اضيف في 25 يونيو, 2006 12:47 م , من قبل BERNAMEG
من مصر said:

موقفنا من المراه الحقيقى لا يخفيه وصفها بالجوهره ففى دوله خليجيه منذ سنوات قليله شب حريق فى مدرسة بنات وحتى لا يحدث اختلاط بينهم وبين رجال الأطفاء لأنهم رجال والشيطان يعمل حتى فى مثل هذه الظروف تركت الجواهر المكنونه لمصيرها ربما لأن النيران قد تجلو هذه الجواهر وتزيدها لمعانا ...لماذا كل هذا الرعب من العلاقات الطبيعيه بين افراد المجتمع هل نمنع الفتاه من التعامل مع الذكور فى العائله ولماذا كل هذا الشك الا يفكر البشر الا فى الجنس ان علاقات الزماله بين الجنسين فى المكاتب والمصالح المختلفه فى بلاد مثل مصر او سوريا او لبنان تدحض كل هذا الرعب ثم ان الفتاه التى تتعود على التعامل مع الجنس الآخر تكون اقدر على التعامل بما يحفظ اخلاقها من التى ترى فى الرجل شيئا غامضا وقد راينا ذلك بين البعثات العربيه الى الخارج والفصل بين الجنسين هو الطريق الذهيى لنشر الشذوذ وحدة الأنشغال بالجنس وليس العكس

اضيف في 25 يونيو, 2006 01:47 م , من قبل Ali
من البحرين said:

السلام عليكم ورحمة الله
اود التنويه لشيء حتى لايفهم تعليقي بشكل خاطئ: أنا لست ضد عمل المراة واختلاطها بالرجال ولكن هناك اسباب و ضوابط وشروط يجب توافرها. والموضوع ليس خوفا على المراة وليست قضية جنسية بحتة ولكن هناك شيء يسمى تشريع أقره خالق السماوات والارض فالله خلق المرأة بتكوين طبيعي مختلف عن الرجل وكلفها بأشياء عظيمة جدا.وشرع لها حقها في التعليم والعمل والجهاد وتشريعاته معروفة وامثلة تطبيق ذلك في تاريخنا الإسلامي كثيرة.
وبخصوص قصة رجال الإطفاء ومدرسة البنات فهذه القصة ان كانت حقيقية فهي تعكس فهم خاطئ للدين وجهل عظيم لقضايا الإختلاط ففي ديننا هناك اولويات اعلاها حفظ النفس وديننا شرع للمرأة وأباح لها العمل في مجالات المراة وأيضا أباح لها العمل في اماكن مختلطة بضوابط وأباح لها الذهاب للطبيب ان لم تكن هناك طبيبة فالضرورات تبيح المحظورات. وللعلم فأنا فلسطيني من مواليد سوريا ودرست وعملت في سوريا والأردن لمدة 20سنة وانا اعمل بالبحرين وبجو عمل مختلط منذ 3 سنوات. وانا من أسرة غالبية نسائها عاملات وعندي كامل الثقة فيهن ولكن هناك حدود لكل شيء فجو العمل ينتهي بالعمل والمرأة تختلط بالرجل بالعمل لضرورات الحياة ولمقتضيات العمل وفي الحياة العامة.
إنما ما قصدته أني لا أقبل لزوجتي أو أختي ان تصادق أحدا على الإنترنت ولو صداقة بريئة ولو كان امام الحرم المكي فالله عزوجل يقول :((ولا يخضعن بالقول فيطمع اللذي في قلبه مرض) ولكن ممكن أن أتلقى أنا اوهي بعض الإيميلات التي تسمو بالأخلاق وتزيد المعرفة وتحتوي معلومات صحتها موثوقة فلا ضير من ارسالها ونشرها بين المسلمين ولكن بقصد الدعوة ونشر العلم. والأولى أن تنشر المراة هذه المعرفة بين الفتيات والرجال بين الرجال. ولكن ما أحذر منه قضايا الشات والصداقات وبعض المنتديات التي تتعدى هذه الحدود.
فالأولى لنا درء الشبهات وبالذات عن أنفسنا واعراضنا. ولهذا ليس فقط للفتيات ولكن أيضا للشباب فهم اكثر عرضة للإنحراف من البنات.
وختاما استميحكم عذرا للإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله

اضيف في 25 يونيو, 2006 03:01 م , من قبل BERNAMEG
من مصر said:

يااخ على كلما حاولت الدفاع عن وجهة نظرك ازداد الأمر غرابة لماذا كل هذه الضوابط والشروط اذا كان الأمر يتعلق بالمراه الا يخفى هذا حقيقة النظره اليها كحليف للشيطان وكان خطاها يكون بدون اشتراك رجل ولكن كل التهم توجه اليها لأنها هى الشيطان متخفيا ودعنى اسالك ماذا تقول لو جاء احدهم وقال لك انك عندى شىء ثمين جدا كالجوهره ولذلك ساحدد اقامتك واخفيك فى مكان امين بعيد عن اعين الناس هل ستقبل رغم مدحه لك بانك جوهره ثمينه وايه حكاية ان المراه طبيعيا تختلف عن الرجل يااخى هناك رائدات فضاء وهناك وفاء ادريس اليس كذلك؟

اضيف في 26 يونيو, 2006 10:04 ص , من قبل ali
من البحرين said:

السلام عليكم ورحمة الله
طبعا لا المرأة ليست حليف للشيطان ولكن الشيطان عدو لبني الإنسان أجمعين نساء ورجال. وليست هذه وجهة نظري انا tهذا رأي الدين. وشرعنا هو اللذي حدد الضوابط
وبخصوص وفاء ادريس فكانت رحمها الله مثالا رائعا للتضحية وريت الرجال مثلها وهذا احد الأمثلة على مشاركة المراة في الجهاد. اما بخصوص رائدات الفضاء والمجالات الأخرى لاننكر تفوق المراة وأنها قادرة على التمييز والعطاء واكثر من الرجال احيانا ولكن ليس هذا ماخلقت له المراة. والموضوع ليس سجن المرأة في بيتهاوإنما بيتها جنتها ومملكتها وهذا لا يفقدها حقها بالتعامل مع المجتمع ولكن كما اسلفت ضمن ضوابط أهمها الحجاب والتحلي بالأخلاق والأدب. ويجب على المراة اذا أرادت الخروج من بيتها التمسك بحجابها إلا اذا كنت ترى الحجاب تخلفا. وبخصوص قضية الجوهرة التي تصر أنت على نقدها كل مرة فهذا مثال المرأة في ديننا حسب رأيي الشخصي وأنا مقتنع بهذا ويا سيدي ألم ترى الجواهر والأشياء النفيسة أين تعرض وكيف تعرض أليست تعرض في متاحف ودور عرض خاصة وتحت حماية دائمة ومن خلف الزجاج السميك وبأوقات عرض خاصة ولا يعرضونها بالشوارع العامة كل من أراد تلمسها لأأليست هذه طريقة معاملة الجوهرة ام انكم تريدون المراة سلعة رخيصة على صفحات الإعلانات و الفضائيات. أنا مع وجود المرأة المتعلمة والعالمة أيضا ولكن أعود وأركز على الضوابط من أجل حفظها وأنفسنا من فتن الشيطان. فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول "ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء" . فالحديث يذكر الرجال وخص الرجال فلينظر كل منا اذا كان يرى نفسه رجلا فانه معرض لفتنة المراة أما إذا كان غير ذلك فهو غير معني بما نقول.وأيضا يقول صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالنساء خيرا" فهلا راعينا وصيته كما بين لنا.
لنقارن يا اخوتي بين المراة في عصر الجاهلية وعصر الإسلام القويم وأيامنا هذه
فنلاحظ بأن المراة كانت شيئا غاليا على العرب دوما والمساس بها يعتبر عارا هذا عند العرب الجاهليين وكانوا يوئدونها خوفا من العار ناهيك عن حرمانها من حقوقها. ثم جاء الإسلام فكرمها وطهرها وسن التشريع الذي يحفظها ويعطيها حقوقها كاملة. تم تركنا الدين واتبعنا الغرب مقلدين مطالبين بمساواة المرأة بالرجل، فالغرب كانوا يستعبدون المراة ويعتبرونها سلعة وشيء تافه ليس له قيمة فطالبوا بمساو

اضيف في 26 يونيو, 2006 02:02 م , من قبل BERNAMEG
من مصر said:

ياخ على ساتجاوز عن التناقض بين بداية كلامك ووسطه وآخره واسالك سؤال مباشر افرض ان ربنا اكرمنا ودخلنا عصر الفضاء وارسلنا عالمه لا يوجد سواها فى تخصصها فى اول رحلة فضاء عربيه مع زملاء لها طبعا من الرجال هل نمنعها لعدم وجود محرم ونلغى برنامج الفضاء ؟ واذا كانت الجوهره كما تقول نعتنى بها فهل توافق ان نضعك فى قفص من الذهب لنصونك لأنك فى نظرنا جوهره غاليه ؟

اضيف في 26 يونيو, 2006 02:06 م , من قبل BERNAMEG
من مصر said:

ونسيت مع احترامى للحديث الشريف عن فتنة النساء للرجال اليست النساء بشر ايضا ينجذبن الى الجنس الآخر ؟ طبعا كل كلامنا من وجهة نظر الرجال .اذا اردنا العفه طالبنا النساء بالتحجب وليس الرجال . نلغى تماما او نتجاهل انهن ايضا بشر ركب الله فيهن غريزه مثل الرجال تماما

اضيف في 26 يونيو, 2006 06:27 م , من قبل ali
من البحرين said:

يا سيدي لقد اجبت نفسك وهذا خلاصة حديثنا لأن المرأة بها غريزة واسرع بالفتنةمن الرجل كان هذا من اهم الأسباب لتحريم الإختلاط ولا يجب وضع الزيت بقرب النار ونطلق الشعارات الفارغة مستهزئين بأحاديت الرسول صلى الله عليه وسلم وندعو الله عدم حدوث الحريق.
وأخيرا سأنهي حديثي معك بقولي لك اذا كنت لا تغار على عرضك فأرسله حيث شئت اما نحن فمازلنا رجالا وعندنا نخوة عربية نفتخر بها
والسلام ختام

اضيف في 27 يونيو, 2006 11:51 ص , من قبل amine
من المغرب said:

أشكر البرنامج الدي فجر المسكوت عن مشكل يخصنا ونحن عنه غافلون"العلاقة والصداقة بين الرجل والمرأة"...أنا هو صاحب القضية وأن أدرى بتفاصيلها...سأحكيها لك أخي المحترم"علي"...تعرفت على "هند" في غرفة دردشة على الموقع "مكتوب"..تبادلنا سلام وكلام عادي للتعارف...نحن الاثنين ناضجين فكريا..هدفنا كان هو البحث عن اصدقاء في العالم كله للتواصل...هي تبعد عني بمآت الكيلومترات..كنا نلتقي مساء ونتحاور في البسيط من الاشياء كما يمكن ان يتحاور اي رجل مع امرأة داخل مكتب ادارة عمومية...لمدة طويلة سار الحديث بيننا كله مودة واحترام لاننا اردنا منذ البداية ان تكون العلاقة اخوية وليست حبا وغراما واحاسيس مع العلم هنا ان الانسان هو الذي يحدد نوعية العلاقة التي ستربطه بالطرف الآخر وليس الشيطان والجن...الضعيف المتخادل هو الذي يربط دوما بين الشياطين وأفعاله...أختي الكريمة"هند" كانت تعيش وضعية مأساوية بسبب مشاكل شخصية حطمتها وكانت تبحث عن أذن صاغية تستمع لها او انسان يأخذ بيدها ويوجهها للخروج من النفق الذي كانت تعيش فيه...كل حديثنا كان يدور حول مشاكلها وكنا نبحث ونحلل وضعيتها للتوصل الى حل نسبي يعيد لها التوازن النفسي الذي كانت في أشد الحاجة اليه...واقول لك أخي صادقا أنها كانت على مشارف انهيار عصبي شامل...وبسبب عملية الاستفراغ اليومية والكلام عن مشاكلها أصبحت "هند" تستعيد شيئا فشيئا ثقتها بالنفس وبعض من الأمل...أنا لم أفعل لها شيئا سوى الإنصات لما كانت تقول والبحث معها عن سبل بسيطة لتفكيك كومة مشاكلها...والحمد لله فلقد توصلنا نحن الإثنين الى ترتيب الأولويات في المشاكل وبالتالي التصدي لكل مشكل على حدة...كل ذلك تم عن طريق المحادثة المباشرة عبر النيت...ويمكن ان أقول لك جازما أن الأخت "هند" أصبحت إنسانة أخرى كلها أمل وانفتاح ...وأصبحت تنظر للاشياء نظرة اخرى كلها إيجابية...ولو افترضنا أنها بقيت وحيدة مع مشاكلها لكان وقع ما لاتحمد عقباه أقلها "الانتحار"...اوليس هذه الصداقة هي التي أنقدت هذه الانسانة من مشارف الموت؟...اوليس التواصل الايجابي هو الذي يحبب الناس الى بعضها وينسج المودة والاحترام؟؟اوليس الاصغاء الى الآخر هو الذي ينقصنا وينمي التنافر بين الرجل والمرأة؟؟...اوليس التشكك بين الجنسين هو الذي يدفع دفعا الى ارتكاب المعاصي و

اضيف في 27 يونيو, 2006 12:14 م , من قبل amine
من المغرب said:

أوليس التشكك بين الجنسين هو الذي يدفع دفعا الى ارتكاب المعاصي والمحرمات؟؟...أوليس النظرة الدونية للمرأة هي التي عقدت وضعية التواصل الايجابي معها وجعلنا ننظر اليها كساقط المتاع؟؟...
أختي "هند" كتبت لي رسالة شكر واعتراف بالجميل نشرتها في مدونتي بعد موافقتها...رسالة أثارت زوبعة غبار واتهامات من كل حدب وصوب لانها تتضمن كلمات رقيقة...هدفي الوحيد من نشر تلك الرسالة كان هو الجهر بالتالي :"الصداقة بين الرجل والمرأة أهم من الحب وأثمن من العشق وألذ من كل الشهوات الحسية "...وأنه يمكن بناء صداقة شريفة بين الرجل والمرأة إذاأردنا ذلك فعلا...وأن الصداقة ليست امبريالية او صهيونية او علمانية او شيطانية..الشيطان هو الإنسان عندما يريد أن يتحول ال شيطان...
في الاخير اشكر هذا الموقع الذي ساهم بحيوية في هذا النقاش الدائر وشجع على تلاقح الاراء والافكار

اضيف في 27 يونيو, 2006 12:31 م , من قبل amine
من المغرب said:

أطلب من الموقع ان أنشر ما يدور من نقاش هنا في مدونتي حتى تعم الفائدة أكثر وتتسع دائرة الحوار...مع الشكر

اضيف في 29 يونيو, 2006 01:37 م , من قبل b3n6
من المغرب said:

و الله إنه موضوع مهم يستحق المناقشة .و رغم اختلاف الآراء و تعدد الإتجاهات , فإن أية علاقة بين الرجل و المرأة خارج الإطار الشرعي ـ و هو الزواج ـ يدخل في الشبهات المنهي عنها شرعا, و التي ينبغي تجنبها ... لأن ذلك كمن يحوم حول الحمى . ومهما حاول أن يتجنب الوقوع فيها , وقع.
نسأل الله أن يقينا المهالك و يجنبنا الوقوع فيها.

اضيف في 30 يونيو, 2006 11:18 م , من قبل amine
من المغرب said:

صديقتي الأنترنيتية "هند"...ورسالتها رقم 2

توصلت من صديقتي "هند" برسالة أخرى توضح فيها بالملموس أن الصداقة بين الرجل والمرأة عبر الأنترنيت يمكن أن تصل الى مستوى عالي من المسؤولية والاحترام المتبادل إذا بنيت هذه الصداقة بحسن نية وابتعاد عن الشهوات الشيطانية...أقول لكل الإخوان والأخوات الذين لهم فكرة سيئة عن الصداقة أنني وأختي "هند" نجحنا في إقامة نوعية خاصة للصداقة عبر الفضاء السيبيري ...واذا كنا نجحنا نحن الاثنين فلماذا لا تنجحوا أنتم أيضا في نشر مفهوم جيد وإيجابي للصداقة بين الجنسين...فلا تكتفوا بلعن الظلام...وابحثوا عن شمعة لإضاءة الطريق...وهذه هي رسالتها...وهذه هي شهادتها

--------------------------------------------------------------------------------

--------------------------------------------------------------------------------

--------------------------------------------------------------------------------

اليك صديقي أقول : رغم كل ما قيل و يقال في حق الصداقة و الرابطة الاخوية التي تجمعنا ساقول لك انك صديقي الحقيقي احب من احب و كره من كره... فانت الوحيد الدي وثقت به, فقد ساعدتني خلال غضبي و طردت الخوف بعيدا عني... بقيت الى جانبي عندما تخلى العالم عني و ساعدتني على ان ارى البهجة حتى من خلال سماء معتمة... جدبتني الى بر الامان عندما علمت انني سأقع... كلما ضاقت بي الحياة اجدك الى جانبي تعيد الي البسمة و ترفع من معنوياتي...كنت و ما زلت هنا من اجلي و كلك ادان صاغية... اشعر بالراحة حين نتبادل الحديث...تستمع الي باهتمام عندما اشكو لك همي... تقبلتني صديقة و اختا كما انا بدون رتوش و شاركتني فرحي و حزني و اوقات يأسي و انتشلت اكتبائي... ساعدتني للوقوف من جديد على قدمي... رفعت من معنوياتي بعدمااعتقدت انها تحطمت كليا.
اشكرك جزيل الشكر فانا ممتنة لك و لا اعرف كيف اجازيك... فلولاك لا اعرف مادا اصبحت الان ربما جثة هامدة... لكن الان انا انسانة متفائلة ارى الحياة بمنضار جديد و هدا فضل الله عز و جل علي...صديقتك المخلصة و الدائمة : هند

اضيف في 01 يوليو, 2006 10:36 ص , من قبل Ali
من البحرين said:

يا أخي العزيز وصديقته الأخت العزيزة هند:
أتنمى لكم التوفيق والسداد في الدنيا والأخرة وراجين لنا ولكم الهداية من الله لجادة الصواب. وأسأل الله أن يجنبكم حبائل الشيطان وجميع المسلمين.
أخي وأختي على الرغم من زعمكم بأن صداقتكم بريئة وهذا كائن ولا ننكره بأنه ممكن الحدوث أحيانا ولكنه لا يصلح لئن يكون مجالا للتعميم فإذا أنت استطعتم كبح شهواتكم ودسائس الشيطان ووسوسات النفس والهوى فليس الكل يستطيع. وما حصل معكم من صداقة لا يضفي عليه الصيغة الشرعية فهو ورغم حدوثه غير مقبول شرعا وهذا امر لا جدال فيه لوجود الأدلة الشرعية الواضحة وفتاوى اهل العلم الموثوقين. ولذا فإن نجحت صداقتكم فهي لا تكون مثالا يحتذى به وقد كنت ساعدت الأخت في محنتها وهذا شيء طيب ولكن لتبقى العلاقات ضمن هذا الإطار. ولا داعي لتعميمها. فمثلا فهل اذا سرق أحدهم مالا من غني لا يخرج زكاة ماله وانفقها على الفقراء فهل هذا يضفي الشرعية على فعله ويصبح مثالا للأخرين، قطعا لا فما بني على باطل فهو باطل ولو كان نتاجه حسنا ونواياه طيبة ولكن أصله حراما فيبقى حرام.
هذا والله الموفق

اضيف في 01 يوليو, 2006 11:43 ص , من قبل amine
من المغرب said:

اخي الكريم "علي"...ليكن في علمك اننا نحن ضد الصداقة على الطريقة الغربية : سهر الليالي والرقص والذهاب الى الكباري والمخدرات وشرب الخمر وممارسة الجنس ...نحن ضد كل هذا ولا جدال ولانقاش فيه...فذلك حرام وبعيد عن الاخلاق الاسلامية...نحن نتحدث عن نوعية من الصداقة الشريفة العفيفة بين رجل وامرأة...انت تقول انه لا يمكن ان تنشأ هذه الصداقة بدعوى الشهوات والكبح ودسائس الشيطان ووسوسات النفس فأنت الآخر لا ترى في المرأة سوى متاع للمتعة ومفرغ للشهوات ولم ترق بعد الى النظر اليها ككائن مسؤول محترم يمكن له الانطلاق بعيدا في العلاقات الانسانية الملتزمة...اذا وصلنا أنا والأخت "هند" الى كبح شهواتنا فلماذا لاتستطيع ذلك أنت والآخر والآخر وكل الرجال المحترمين؟؟؟..هذا هو السؤال الذي يجب ان تطرحه على نفسك...واذا نجحت صداقتنا فلماذا لاتنجح صداقة الآخرين...مشكلتنا الاساسية هي اننا نلعن دوما الظلام ولا نفكر في ايقاد شمعة ننير بها الطريق...بهذه الطريقة في التفكير يمكن ان نشاهد شابة تغرق في البحر وتطلب النجدة وانت واقف على شاطئ البحر ولا تتحرك لإنقادها بدعوى انها لابسة المايوه ويمكن ان تلعنها كمان...كما يمكن ان نترك شابة تحترق بدعوى ان رجال المطافئ رجال ولا يمكن الاختلاط ..هذا أمر حدث بالفعل...المؤلم اننا نعيش تناقضات صارخة في حياتنا...وندفن رؤوسنا في الرمال كالنعامة...نريد لهذه الأمة ان تتقدم ونريد لتفكيرنا ان يبقى متحجرا...



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية