اقرا بنفسك واستتنتج احدى مآسينا
كتب رفيق القلم فى مدونته تحت عنوان خطير ادفع دولارا تقتل مسلما
إنها ليست قولتي الخاصة أو عبارة نطقها أحد المستشرقين ولكن كانت
هذه العبارات هي محور اللافتات التي خرج بها الأمريكيون حاملين هذا الشعار الحضاري
القاضي بدفع دولار لكي تقتل مسلما..و التعليق لكم
وكان هذا التعليق
اولا اريد منك يارفيق القلم ان تكمل جميلك وتذكر اين ومتى
سارت المظاهرات التى تحمل ادفع دولارا تقتل مسلما فى الولايات المتحده!وانا عشت
ودرست هناك واحب ان اقول ان اميركا قاره وبها كل التيارات والأفكار التى يمكن ان
تتخيلهاوهى فى محنه حقيقيه منذ سيطرت مجموعه من المحافظين الجددالعنصريين واغلبهم
من اليهود المتعاطفين بشده مع اسرائيل على مقاليد الحكومه بالضافه طبعا للنفوذ
الصهيونى فى الكونجرس وهذا وحده يحتاج الى مجلدات واذكر انهم كادوا يفقدون البيت
الأبيض لأن المعارضين للحرب فى العراق وهى اساسا لحساب اسرائيل كثيرون جداوالواقع
ان قوة اللوبى الصهيونى شوه المبادىء الأميركيه الأصيله فى الحريه والديمقراطيه
وساعد على ذلك سيطرة الصهيونيه على كثير من وسائل الأعلام وبقية هذه الوسائل تميل
للمحافظه وهذا ايضا يحتاج لشرح طويل المهم لا بد ان نعترف ان امثال اسمه بن لادن
والزرقاوى الذى كان يفضل ذبح ضحاياه امام الكاميرات او بن لادن الذى يقتل 3000 برىء
ربما بينهم من يعارض بوش فى دقائق اعطى فرصة لمن يريد للصيد فى الماء العكر ولاتنسى
اننا ايضا حولنا اقصد اثرياء العرب 80 مليار دولار فى سنه واحده الى اميركا لينشط
اقتصادها مع احتمال تجميدها بجرة قلم وهذا من بيانات البنك الدولى بينما تحتاج
بلادنا لمثل هذه الأموال لترقى وتتجاوز تخلفها الذى يغرى القوى بهاوايضا انت تتهم
الراسماليه وانا اود ان تقول لى وهل بقى نظام منافس بعد فشل وانهيار الشيوعيه
واخيرا اقول للأخ صاحب فكرة البيبسى انها نكته ظريفه ولكن للأسف لغويا غير صحيحه
ومفتعله فالجمله بهذا الشكل ركيكه حسل اللهجه الأميركيه وبالتالى فهى مفتعله فاما
ان نقول
everypence to save Israelاوpay a pence ....etc
رد رفيق القلم
الحقيقة لا أملك تاريخ أو مكان هذه المهزلة لأنني سمعت هذا في خطبة الجمعة أمام ما
لا يقل عن ألف مصلي
ولكن ما عزز موقفي لنشر المقال هو فعلا صور مكتوب عليها
بالانجليزية ادفع دولارا تقتل مسلما
أنا في طور البحث لك عن الصورة و عن تاريخ
المهزلة و أعدك بالرد قريبا ...و شكرا لك
وكان التعليقكما توقعت تماما هذا مثال لما ينتشر بيننا من اشاعات نبنى
عليها تخيلات فتعيق فهمنا للواقع فنعجز عن التعامل معه ونترك للعدو الساحه يجول
ويصول فيها بشكل مؤثر لأنه يعرف كيف يتعامل مع الحقائق وليس الخيالات ولا استبعد من
بعض مشايخنا سامحهم الله ان يصفواسكان اميركا الشماليه بان لهم ذيول وبالطبع لن
يتطرق الى اذهانهم الكليله ان اميركا تموج بتيارات المعارضه رغم نقص الدعاية
المؤثره التى تشرح قضايانابالأسلوب الملائم للقرن الواحد والعشرين كما يفعل المغتصب
وينجح فى قلب الحقائق لأنه ببساطه يعرف كيف يتعامل مع الواقع والحقائق وليس الأوهام
والخيالات ....جزء كبير مما نعانى منه يعود الى اسلوب تعاملنا مع العالم والأستثناء
الوحيد فى الأيام الأخيره هو المقاومه الواعيه المستنيره لحزب الله وزعيمه السيد
حسن نصر الله الذى صرح يوما ما بخطل وعبثية بل واجرام ما يقوم به امثال بن لادن
والزرقاوى فهم يلحقون بقضايانا ابلغ الضرر ولا تنسى ان بن لادن هو من صنع جهاز
المخابرات المركزيه الأميركيه التى كانت تمده بالسلاح والمال لمحاربة الشيوعيه
والروس فى افغانستان قبل ان ينقلب عليهم وشتان بين زعيم يتعامل مع العصر ويكسب
احترام الناس ومهرج وقاتل وعميل
everypence to save Israelاوpay a pence ....etc